عين ساهرة على الأسواق.. كيف يواجه مفتشو التموين والشرطة السلع المغشوشة؟
تكثف الاجهزة الرقابية حملاتها على الأسواق والمحال التجارية لمواجهة انتشار السلع المغشوشة ومجهولة المصدر، والتأكد من صلاحية المنتجات المعروضة للبيع، في إطار جهود الدولة لحماية حقوق المستهلكين والحفاظ على سلامة المواطنين، والتصدي لمحاولات الغش التجاري والتلاعب بالأسعار.
وتأتي هذه الحملات من خلال التنسيق بين مفتشي مديريات التموين ومباحث التموين والأجهزة الأمنية، حيث يتم المرور على الأسواق والمخازن والمحال التجارية، وفحص المنتجات المعروضة والتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية، فضلًا عن مراجعة الفواتير والمستندات التي تثبت مصدر السلع.

كيف يكتشف مفتشو التموين السلع المغشوشة؟
يعتمد مفتشو التموين على مجموعة من الإجراءات الرقابية للكشف عن المنتجات المخالفة، من بينها فحص العبوات والبيانات المدونة عليها، والتأكد من تاريخ الإنتاج والصلاحية، ومراجعة العلامات التجارية ومصدر التصنيع، إلى جانب سحب عينات من بعض المنتجات وإرسالها إلى الجهات المختصة لتحليلها عند الاشتباه في عدم مطابقتها للمواصفات.
كما تشمل الحملات التأكد من سلامة تخزين السلع الغذائية، وعدم تداول المنتجات منتهية الصلاحية أو مجهولة المصدر، ورصد أي محاولات لإعادة تعبئة المنتجات أو تغيير بياناتها بهدف تضليل المستهلكين.
دور الشرطة في مواجهة الغش التجاري
وتشارك مباحث التموين والأجهزة الأمنية في مواجهة جرائم الغش التجاري من خلال تكثيف الحملات على أماكن تداول وتخزين السلع، وضبط المنتجات المخالفة، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتورطين في تصنيعها أو بيعها أو تخزينها بالمخالفة للقانون.
وتسهم هذه الجهود في الحد من تداول السلع مجهولة المصدر، والتصدي لمحاولات استغلال المواطنين، خاصة مع زيادة الإقبال على شراء المنتجات الغذائية والاستهلاكية.
عقوبات رادعة لحماية المستهلك
ويواجه القانون جرائم الغش التجاري وتداول السلع غير المطابقة للمواصفات بعقوبات قانونية تختلف بحسب طبيعة المخالفة وخطورتها، وقد تشمل الغرامات المالية والحبس ومصادرة المنتجات المخالفة، وفقًا للقوانين المنظمة لحماية المستهلك وقمع الغش والتدليس.
نصائح للمواطنين لتجنب السلع المغشوشة
وينصح جهاز حماية المستهلك المواطنين بضرورة التأكد من سلامة العبوات وتاريخ الصلاحية وبيانات المنتج ومصدره قبل الشراء، والابتعاد عن السلع مجهولة المصدر أو المعروضة بأسعار غير منطقية، مع الاحتفاظ بفاتورة الشراء لضمان إمكانية تقديم شكوى عند اكتشاف أي مخالفة.
وتظل الرقابة على الأسواق مسؤولية مشتركة بين الأجهزة المعنية والمواطنين، حيث تمثل الحملات التموينية والأمنية خط الدفاع الأول ضد الغش التجاري، بينما يسهم وعي المستهلك وسرعة الإبلاغ عن المخالفات في الحد من انتشار السلع المغشوشة وحماية صحة المواطنين.



